Otto de Bont, generální ředitel společnosti Renewi (LSE:RWI) zabývající se nakládáním s odpady, odstoupil ze své funkce. Společnost oznámila tuto zprávu v pátek, ale nejmenovala nástupce, což naznačuje, že hledání nového generálního ředitele je v současné době v plném proudu.
De Bont nastoupil do funkce generálního ředitele londýnské společnosti v roce 2019, poté co působil jako výkonný ředitel divize Renewi Commercial Waste Netherlands. Jeho odchod přichází po významném vývoji na začátku tohoto roku.
V únoru společnost Renewi souhlasila s nabídkou odkupu australskou společností Macquarie (ASX:MQG). Podmínky dohody ocenily Renewi na 700,9 milionu liber (949,5 milionu dolarů). Proces odkupu pokračuje i po přechodu společnosti pod nové vedení.
ارتفع سعر الذهب اليوم، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن سياسة التجارة الأمريكية، مما زعزع استقرار الأسواق وأضعف الدولار.
خلال جلسة التداول الآسيوية، قفز سعر المعدن النفيس بنسبة 1.4% مقتربًا من مستوى 5,180 دولارًا للأونصة، وذلك بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب يوم السبت الماضي أنه سيفرض رسومًا جمركية عالمية بنسبة 15% من أجل الإبقاء على التدابير التي سبق اتخاذها. ويُذكر أن المحكمة العليا كانت قد قضت، في اليوم السابق، ضد لجوئه إلى صلاحيات الطوارئ لفرض الرسوم الجمركية.
هذا التصريح أثار قلق المستثمرين الذين يخشون تصاعد الحروب التجارية وتأثيرها السلبي في الاقتصاد العالمي. وقد استفاد الذهب، الذي يُنظر إليه تقليديًا كأصل ملاذ آمن، من هذا الوضع مع سعي المستثمرين إلى إيجاد ملاذات آمنة لرؤوس أموالهم. كما أن ضعف أداء الدولار صبّ في مصلحة الذهب، إذ جعله أكثر جاذبية للمشترين الذين يحتفظون بعملات أخرى.
سيعتمد المسار المستقبلي لسعر الذهب على تطورات ملف التجارة. فإذا استمرت حدة التوترات في التصاعد، فمن المرجح أن يواصل الذهب ارتفاعه. أما إذا أمكن التوصل إلى أي اتفاقات، فقد نشهد حركة تصحيح هابطة في الأسعار.
من الواضح أن قرار المحكمة أثار شكوكًا حول الاتفاقات التي أبرمتها الولايات المتحدة مع الشركاء التجاريين الرئيسيين، ما أعاد حالة عدم اليقين إلى الأسواق. وقد صرّح رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي بأنه سيقترح تأجيل التصديق على الاتفاق مع Washington إلى حين اتضاح الصورة بشكل أكبر، في حين أعلن مسؤولون هنود كذلك عن تأجيل رحلة إلى الولايات المتحدة. ووصف عضو في الحزب الحاكم في اليابان الوضع بأنه «فوضى حقيقية».
يجدر التنويه إلى أن ارتفاع أسعار الذهب ساعده على تعويض التراجع الحاد في بداية الشهر، والذي دفع الأسعار للانخفاض من مستوياتها التاريخية المرتفعة. ويعود هذا الارتفاع إلى استمرار عدد من العوامل طويلة الأجل الداعمة لهذه السلعة، ومن بينها تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية وتزايد حذر المستثمرين تجاه السندات الحكومية والعملات.
ويشير تماسك الذهب في ظل تقليص المراكز لدى صناديق التحوط إلى وجود إمكانية لمزيد من النمو. وتُظهر بيانات لجنة تداول عقود السلع الآجلة أن صافي المراكز الطويلة في عقود الذهب الآجلة قد هبط إلى أدنى مستوى له في ما يقرب من عام.

تجدر الإشارة إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط ما زالت متوترة، بينما يراقب المتداولون حالة المواجهة بين واشنطن وطهران. وبينما تتفاوض الدولتان على اتفاق محتمل بشأن البرنامج النووي الإيراني، قامت الولايات المتحدة بحشد قوات عسكرية ضخمة في المنطقة، ما يثير مخاوف من احتمال توجيه ضربات محدودة النطاق أو اندلاع صراع واسع النطاق.
بالنسبة للمشترين، يجب اختراق مستوى المقاومة الأقرب عند 5,223 دولار. سيسمح ذلك باستهداف مستوى 5,317 دولار، والذي سيكون تجاوزه صعباً إلى حدّ ما. أما الهدف الأبعد فسيكون قرب 5,416 دولار. في حال تراجع الذهب، سيحاول البائعون السيطرة على مستوى 5,137 دولار. وإذا نجحوا في ذلك، فإن اختراق هذا النطاق سيوجّه ضربة قوية لمراكز الثيران، دافعاً الذهب للانخفاض نحو مستوى 5,051 دولار، مع احتمال امتداد الهبوط إلى 4,975 دولار.
روابط سريعة