New York plánuje výstavbu moderní jaderné elektrárny s výkonem nejméně 1 gigawatt, která by byla jednou z prvních nových reaktorů v USA za celou generaci, oznámila v pondělí guvernérka Kathy Hochul.
Jaderná energetika v USA zažívá po desetiletích stagnace renesanci, kterou podpořila rekordní poptávka po elektřině v důsledku rozmachu energeticky náročných datových center a elektrifikace odvětví, jako je doprava a výroba.
„Potřebujeme elektřinu, která je spolehlivá po celý den,“ uvedla Hochulová na tiskové konferenci. „Využití energie atomu je nejlepší způsob, jak vyrábět stabilní elektřinu bez emisí.“
New York plánuje částečně financovat jadernou elektrárnu a odebírat od ní elektřinu. Předpokládané náklady na výstavbu projektu nebyly zveřejněny.
Stát hledá partnery pro projekt, který bude postaven v severní části státu New York, severně od New York City, ačkoli přesné umístění a harmonogram výstavby nejsou dosud jasné.
Hochulová uvedla, že nařídila energetickému úřadu státu, aby pokračoval v plánech na umístění a případnou výstavbu jaderné elektrárny.
كل جديد هو في الحقيقة قديم منسي. قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، كان سوق الأسهم الأمريكية متقلبًا بالفعل بسبب المخاوف من أن إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي مبالغ فيه، وأنها لن تتمكن من تحقيق أرباح قوية — وأن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى إفلاس بعض المُصدِرين وقطاعات كاملة، ولا سيما قطاع البرمجيات. ظهرت مخاوف من تشكّل فقاعة تكنولوجية جديدة تذكّر بانفجار فقاعة الدوت كوم. وبمجرد أن تراجع التركيز على العوامل الجيوسياسية، عاد مؤشر S&P 500 إلى تلك العلل القديمة.
حقق المؤشر العريض مكاسب تقارب 18% منذ بداية أبريل، وهو في طريقه لتسجيل أفضل أداء شهري له منذ عام 2002. يعود الفضل في ذلك بدرجة كبيرة إلى النتائج القوية للشركات الأمريكية — وعلى رأسها الشركات في قطاع التكنولوجيا.
الأداء الشهري لمؤشر S&P 500
يقدّر محللو وول ستريت أن ربحية السهم (EPS) لمجموعة Big Tech سترتفع بنحو 41% في الربع الأول، أي ما يقارب ضعف الزيادة المتوقعة للقطاع المصنَّف ثانيًا، وهو قطاع المواد.
ليس من المستغرب أن مؤشر S&P 500 قد تجاوز فعليًا تأثير الصراع في الشرق الأوسط وركّز على أمر واحد — قدرة الذكاء الاصطناعي على تحقيق نتائج مالية استثنائية.
ديناميكيات ربحية السهم المتوقعة حسب قطاعات مؤشر S&P 500

ومع ذلك، ما إن يحدث أي خلل حتى يتعرض المؤشر العريض لموجة بيع. وقد جاء التراجع إثر تقرير في صحيفة Wall Street Journal يفيد بأن شركة OpenAI، صانعة ChatGPT، أخفقت في تحقيق توقعات نمو الإيرادات وعدد المستخدمين. هذا الخبر ضغط فوراً على الأسهم المرتبطة، بما في ذلك Oracle وCoreWeave وSoftBank وغيرها، إذ كانت تلك الشركات قد قدمت تمويلاً لـ OpenAI. وقد ذكّرت المشكلات لدى مزوّد ChatGPT المستثمرين بالمصاعب السابقة، وأطلقت موجة بيع واسعة عبر مؤشر S&P 500.
تشير Goldman Sachs إلى أن تراجعاً في المؤشر العريض مستحق الآن. هذا الرأي يعكس كلاً من تمركزات شرائية مفرطة في التفاؤل، وتحولاً لدى كبار المستثمرين المؤسسيين من الشراء إلى البيع. كما أن الصناديق المنهجية، التي ضخت نحو 53 مليار دولار في مؤشر S&P 500 في أبريل، توقفت عن الشراء في نهاية الشهر. ومع ذلك، لا تزال Goldman متفائلة بالأسهم الأمريكية، وتؤكد أن أي تصحيح سيتيح فرصة ممتازة لبناء مراكز شراء طويلة الأجل.

كانت الأخبار السيئة من OpenAI بمثابة طلقة تحذيرية قبل صدور تقارير الأرباح لأربع شركات من مجموعة الـ Magnificent Eight. إذا جاءت النتائج مخيبة للآمال، فقد يتعمق التراجع في السوق. كما يتوخى المستثمرون الحذر من أي إشارات متشددة محتملة من جانب الاحتياطي الفيدرالي بعد اجتماع لجنة السوق المفتوحة في أبريل.
من الناحية الفنية، اختبر مؤشر S&P 500 القيمة العادلة عند مستوى 7,120 على الرسم البياني اليومي. وقد صمد مستوى الدعم، ويمكن للمضاربين على الصعود العودة للشراء في حال تحرك المؤشر فوق 7,165. وعلى العكس من ذلك، فإن الانخفاض دون 7,110 سيكون إشارة للبيع.
روابط سريعة