اليوم تم تداول كل من اليورو والجنيه الإسترليني باستخدام استراتيجية الزخم، لكن لم تتطور أي تحركات ملحوظة. لم أقم بأي تداول باستخدام استراتيجية العودة إلى المتوسط.
يبدو أن موجة التفاؤل التي أحاطت بتصريحات Trump وبالوضع في الشرق الأوسط قد تلاشت، ما أعاد الضغط على الأصول عالية المخاطر. فالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، رغم الهدوء المؤقت، لم تختفِ وما زالت تمثل خطراً كامناً قد يعيد إشعال الصراع. وأي تصعيد، حتى لو كان محدوداً، قد يثير حالة من الهلع في أسواق السلع، ويتسبب في ارتفاع جديد في أسعار النفط والغاز، الأمر الذي سيزيد من الإقبال على الدولار الأمريكي ويضعف العملات الحساسة للمخاطر.
إلى جانب ذلك، سيتحوّل التركيز إلى البيانات الاقتصادية المرتقبة، التي من غير المرجح أن تؤثر بشكل جوهري في اتجاه السوق بصورة عامة، إلا أنها ستصدر على أي حال. وعلى وجه التحديد، سيتم نشر تقرير U.S. Pending Home Sales. ويُعد هذا المؤشر، بصفته مقياساً مهماً لأوضاع سوق الإسكان، بمثابة مقياس لثقة المستهلكين ونشاط قطاع البناء. ومن المتوقع أن تعكس البيانات اتجاهات محتملة في ديناميكيات العرض والطلب، وقد تؤثر أيضاً في توقعات أسعار الفائدة.
بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يتحدث في وقت لاحق اليوم عضو لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) كريستوفر والر. وباعتباره أحد صناع القرار الرئيسيين في السياسة النقدية الأمريكية، تحظى تعليقاته دائماً باهتمام بالغ. وسيقوم المتداولون بتحليل كل كلمة بحثاً عن أي تلميحات حول تحركات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية. ومع ذلك، ونظراً للتغييرات الأخيرة داخل Fed، فمن غير المرجح أن نسمع شيئاً جديداً على نحو جوهري.
إذا جاءت البيانات قوية، فسأعتمد على استراتيجية Momentum. أما إذا أظهر السوق تفاعلاً محدوداً مع البيانات، فسأستمر في استخدام استراتيجية Mean Reversion.




روابط سريعة