لا توجد أي إصدارات اقتصادية كليّة مُجدولة ليوم الاثنين. وباستثناء مؤشر أسعار المنتجين في ألمانيا، الذي لا يحظى بأي فرصة لأن يلقى اهتمامًا من المتداولين، قد تكون التقلبات اليوم منخفضة مرة أخرى لكلا زوجي العملات، ولن يجد المتداولون ما يتفاعلون معه خلال جلسة التداول بأكملها.

لا توجد أيضًا أي أحداث أساسية جديرة بالذكر يوم الاثنين. تشير التصريحات الأخيرة لأعضاء الـFOMC إلى تراجع في خطط البنك المركزي الأمريكي الـ"متشددة" على الأقل للاجتماعين القادمين. تباطأت وتيرة التضخم في الولايات المتحدة من 4.2% إلى 3.5%، مما يبعث على الأمل في مزيد من التراجع دون تدخل من الـFederal Reserve. ومن غير المرجح أن يُقدم البنك المركزي الأمريكي على رفع سعر الفائدة الأساسية في الأشهر المقبلة. في هذه الحالة، يفقد الدولار عامل دعم آخر. ومع ذلك، فإن التضخم وقرارات الـFed سيعتمدان على أسعار النفط والصراع في الشرق الأوسط.
لا يزال المشهد الجيوسياسي مستقرًا على نحو "إيجابي مشروط". وقّعت إيران والولايات المتحدة اتفاقًا؛ إلا أن الكثير من القضايا المهمة لا تزال بلا حل. وعلى وجه الخصوص، "الملف النووي"، والحرب بين لبنان وإسرائيل، ووضع مضيق هرمز. من الناحية النظرية، قد يخشى السوق استئناف حرب شاملة؛ لكن هذا بحد ذاته غير كافٍ لعودة الدولار إلى الارتفاع القوي. علاوة على ذلك، لم تخرج طهران وواشنطن بالكامل من مسار التفاوض. رغم أن الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط تُظهر هشاشة أي اتفاقات لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ويخضع مضيق هرمز حاليًا مرة أخرى لحالة من الحصار.
خلال أول يوم تداول في الأسبوع، قد تتحرك كلتا زوجي العملات ببطء شديد، إذ لا تُنتظر اليوم أحداث مهمة. يمكن تداول اليورو من منطقة 1.1461–1.1466، في حين يمكن تداول الجنيه الإسترليني من منطقة 1.3456–1.3476. لا يستطيع اليورو إظهار نمو ملحوظ ويميل إلى الهبوط من جديد، بينما يتحرك الجنيه الإسترليني في اتجاه صاعد منذ ثلاثة أسابيع، لكنه قد يواصل التصحيح اليوم.
مستويات (مناطق) الدعم والمقاومة السعرية هي أهداف عند فتح صفقات شراء أو بيع، أو مصادر لإطلاق الإشارات.
الخطوط الحمراء تمثل القنوات أو خطوط الاتجاه التي تُظهر الاتجاه الحالي وتُشير إلى الاتجاه المفضل للتداول.
مؤشر MACD (14,22,3) – المدرج التكراري وخط الإشارة – هو مؤشر مساعد يمكن استخدامه أيضًا كمصدر للإشارات.
قد تؤثر الخطابات والتقارير المهمة (الواردة في التقويم الإخباري) بشكل كبير في حركة زوج العملات. لذلك، عند صدورها يجب التداول بأقصى درجات الحذر، أو الخروج من السوق لتجنب الانعكاسات الحادة المعاكسة للحركة السابقة.
يجب على المتداولين المبتدئين في سوق الفوركس أن يتذكروا أن ليست كل صفقة ستكون رابحة. إن تطوير استراتيجية واضحة وتطبيق إدارة صارمة لرأس المال هما المفتاح لتحقيق النجاح على المدى الطويل في التداول.
روابط سريعة