Společnost Raytheon (NYSE:RTN) Missiles and Defense získala kontrakt v pevné ceně 32,5 milionu dolarů na dodávku komponentů systému středního dosahu (MRIC) pro americkou námořní pěchotu.
Zakázka zahrnuje nákup 44 sad komponentů s dlouhou dodací lhůtou pro sériovou výrobu systému MRIC, spolu s dalšími komponenty pro náhradní díly a modernizaci dříve zakoupených prototypových systémů.
Práce na zakázce budou prováděny výhradně v Tucsonu v Arizoně, konečné dodání se očekává do 22. listopadu 2027.
V době udělení zakázky dne 22. května 2025 námořní pěchota vyčlenila na financování 400 000 dolarů, z toho 381 696 dolarů z prostředků na nákupy pro fiskální rok 2023 a 18 304 dolarů z prostředků na nákupy pro fiskální rok 2025.
Zakázka byla zadána jako jediný zdroj nákupu Velitelstvím systémů námořní pěchoty v Quantico ve Virginii.
V rámci samostatného projektu získala společnost RTX BBN Technologies Inc. se sídlem v Cambridge ve státě Massachusetts zakázku v hodnotě 33,7 milionu dolarů na projekt Apex Gear Drive. Tato práce zahrnuje vylepšení dat, integraci a vizualizaci pro letecké plánovací prostředí.
Vzdušné síly Spojených států amerických (Air Force Research Laboratory) v Rome ve státě New York zadaly tuto zakázku v rámci výběrového řízení s předpokládaným termínem dokončení do 22. října 2027. Vzdušné síly vyčlenily na tento projekt 397 085 dolarů z prostředků na výzkum, vývoj, testování a hodnocení.
عاد المستثمرون الأمريكيون إلى شاشاتهم بعد عطلة نهاية أسبوع عيد العمال الطويلة، لكن بدل أن تكون العودة تدريجية وروتينية، وجدوا أنفسهم في قلب عاصفة اقتصادية كلية. فقد افتتحت الأسواق الأسبوع وهي في حالة تردد، ممزقة بين مخاوف من موجة تضخم جديدة، وصدمة نفطية محتملة، وتزايد التوقعات بإجراءات أكثر تشدداً من جانب الاحتياطي الفيدرالي.
مع إغلاق تداولات يوم الاثنين، تراجع مؤشر Dow Jones الصناعي بنحو 0.6% ليقترب من 53,116 نقطة، وخسر مؤشر السوق العريض S&P 500 نحو 0.1% ليستقر عند 7,712.25 نقطة، في حين خالف مؤشر التكنولوجيا الثقيل Nasdaq 100 هذا الاتجاه وارتفع بنسبة 0.3% إلى 29,639.75 نقطة.
كانت هذه الحالة من التوتر امتداداً طبيعياً لموجة البيع يوم الجمعة؛ فقبل العطلة، كانت Wall Street قد تراجعت بالفعل عقب صدور بيانات الاقتصاد الكلي، حيث انخفض Dow بنحو 0.5%، وتراجع S&P 500 بنسبة 0.4%، وهبط مؤشر NASDAQ Composite بنسبة 0.3%.
المحفز الرئيسي لحالة الهلع كان تقرير الوظائف لشهر أغسطس. فقد أضاف أصحاب العمل في الولايات المتحدة 162 ألف وظيفة، وهو رقم جاء أعلى بكثير من أكثر توقعات الاقتصاديين تفاؤلاً، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1%. بالنسبة لـWall Street، تحولت الأخبار الجيدة للاقتصاد إلى أخبار سيئة لأسواق الأسهم: فسوق العمل المحموم يقلل من احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي بتيسير السياسة النقدية في أي وقت قريب.
سارع المستثمرون إلى إعادة تسعير رهاناتهم فوراً. ووفقاً لأداة CME FedWatch، قفزت احتمالية رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) يومي 15–16 سبتمبر من 49% إلى 60%.
بدأ كبار المتعاملين على الفور في مراجعة توقعاتهم. وكانت UBS من بين أحدث البنوك العالمية التي غيّرت موقفها جذرياً. فبعد أن كانت تستبعد تماماً أي زيادات في أسعار الفائدة خلال 2026، أصبح السيناريو الأساسي لدى البنك السويسري الآن يفترض مساراً أكثر تشدداً بكثير: زيادتان في الفائدة، إحداهما في سبتمبر والأخرى في ديسمبر.

إذا كانت بيانات التوظيف تمثل تحدياً داخلياً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، فإن العوامل الجيوسياسية تضرب أكثر النقاط هشاشة في الاقتصاد العالمي وتُذكي نيران التضخم.
تداول خام برنت قرب 97 دولاراً للبرميل يوم الثلاثاء في ظل تصاعد سريع للتوترات في الشرق الأوسط. المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تدخل مرحلة جديدة: فبعد الضربات الأمريكية التي استهدفت سفناً إيرانية، هددت طهران بتنفيذ هجمات انتقامية على البنية التحتية للطاقة في المنطقة. وزادت التقارير عن ضربات استهدفت مصفاة في جازان بالمملكة العربية السعودية من حدة المخاطر.
الأسواق متوترة إزاء احتمالات تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يحظى بأهمية استراتيجية بالغة. وارتفاع أسعار الطاقة يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب: إذ يتعين على البنك المركزي أن يقرر ما إذا كان الاقتصاد يتمتع بقدر كافٍ من المتانة لتحمل سياسة نقدية أكثر تشدداً بينما يجري تغذية التضخم من الخارج عبر ارتفاع تكاليف النفط.
تتجه الأنظار الآن إلى مفكرة البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع. يوم الخميس تصدر بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI)، ويوم الجمعة تصدر القراءة الرئيسية للتضخم، وهي مؤشر أسعار المستهلكين (CPI).
ستكون هذه القراءات هي الحكم الفاصل في الجدل بين التوجه المتشدد والتوجه الحمائمي. فهي التي ستُحدد ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيمضي قدماً في رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل بما يسبب ألماً للأسواق، أم سيختار التوقف مؤقتاً، أملاً في أن يتمكن الاقتصاد من امتصاص صدمة التضخم الخارجي دون الحاجة إلى مزيد من التشديد.
روابط سريعة