توقفت موجة صعود أسهم التكنولوجيا؛ إذ تراجعت عقود مؤشر Nasdaq 100 الآجلة بنسبة 1%، وانخفضت عقود مؤشر S&P 500 الآجلة بنسبة 0.2%. وجاء الضغط من تقارير ضعيفة لكل من Alphabet
توقفت موجة صعود أسهم التكنولوجيا؛ إذ تراجعت عقود مؤشر Nasdaq 100 الآجلة بنسبة 1%، وانخفضت عقود مؤشر S&P 500 الآجلة بنسبة 0.2%. وجاء الضغط من تقارير ضعيفة لكل من Alphabet وSamsung؛ حيث هبطت أسهم Google بنسبة 10% بعد أن جاءت الإيرادات دون التوقعات، وخسرت Samsung 4% نتيجة انخفاض الأرباح وعدم الإعلان عن برنامج جديد لتوزيعات المساهمين. في المقابل، حققت أسهم Microsoft وOracle مكاسب بدعم من التوقعات القوية لأعمال الحوسبة السحابية وتوجيهات قوية للتدفقات النقدية. ويتركز اهتمام المستثمرين الآن على التقارير المرتقبة من Amazon وApple.
أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعًا، ما دفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الانخفاض وأسعار السندات إلى الارتفاع. وتتابع الأسواق اليوم أيضًا قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي وبيانات التضخم الأمريكية الجديدة، مع اجتماع بنك اليابان المقرر غدًا. وتراجعا كلٌّ من الذهب وBitcoin مع استعادة سندات الخزانة دورها كملاذ آمن. وانخفض خام برنت إلى نحو 113.90 دولارًا للبرميل وسط جهود دبلوماسية لتهدئة التوترات المحيطة بإيران. تابع المزيد من التفاصيل عبر هذا الرابط.

أبقى Federal Reserve على أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعًا. لكن الرئيس Kevin Warsh أوضح أن البنك المركزي قلق بشأن تسارع التضخم مجددًا، ولا يستبعد تشديد السياسة النقدية مرة أخرى في أقرب وقت خلال ديسمبر. هذا المشهد يدعم الدولار، ويضغط على العقود الآجلة للأسهم، ويثقل كاهل الذهب والفضة.
ستتابع الأسواق الآن البيانات الاقتصادية القادمة، وخاصة مؤشرات التضخم. أي ارتفاع في مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE price index) سيؤكد مخاوف الاحتياطي الفيدرالي، ومن المرجح أن يضيف مزيدًا من الضغط على الأسهم والمعادن الثمينة، مع تعزيز موقف الدولار. المتعاملون في الأسواق المالية بدأوا بالفعل في تسعير احتمال ملموس لتحرك في أسعار الفائدة خلال ديسمبر. البيانات الأقوى من المتوقع سترفع من هذه الاحتمالات وتزيد من مخاطر الهبوط بالنسبة للأسهم. لمزيد من التفاصيل تابع هذا الرابط.

تمتلك Strategy Holdings عدد 848,517 بيتكوين بمتوسط تكلفة يقارب 75,446 دولارًا. عند الأسعار الحالية القريبة من 80,000 دولار، تُظهر هذه الحيازة ربحًا دفتريًا بنحو 4 مليارات دولار، لكن الضعف الأخير في السوق كبّد الشركة بالفعل حوالي 3 مليارات دولار على المشتريات الجديدة. كما يضيف حاملو صناديق ETF الفورية مزيدًا من الضغط؛ إذ يبلغ متوسط سعر دخولهم نحو 81,500 دولار، ما يجعل هذا المستوى منطقة مقاومة محتملة.
الأهم أن Strategy أوقفت مؤقتًا مشتريات البيتكوين وأعادت توجيه الأموال لشراء أسهمها الممتازة (STRC) من السوق. يُعد ذلك إشارة مقلقة للسوق؛ إذ قد يعني أن أكبر مشترٍ مؤسسي يفضّل تلبية احتياجات الميزانية العمومية على مواصلة تراكم البيتكوين. لا يُتوقّع حدوث بيع قسري في الوقت الحالي، لكن نبرة حذرة في تقرير Strategy قد تعمّق الضغوط الهبوطية. إذا انخفض سعر البيتكوين دون متوسط تكلفة Strategy البالغ 75,446 دولارًا، فسيتحوّل تركيز المستثمرين إلى احتياطيات الشركة وقدرتها على مواصلة الشراء. لمزيد من التفاصيل، يُرجى متابعة الرابط.
روابط سريعة